لكل احباب الدجيل
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
محمد ضياء الزبيدي
 
ليث السلامي
 
شهاب الدجيلي
 
عراقي انا
 
فاضل الزبيدي
 
مصطفى نت
 
القلب الحنون
 
عباس هادي عباس الدجيلي
 
سبارتن
 
دلوعة الدجيل
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 17 بتاريخ الثلاثاء يونيو 18, 2013 10:28 pm

شاطر | 
 

 العناد أشكال.. ولكل منها سبب وعلاج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد ضياء الزبيدي
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 186
نقاط : 490
تاريخ التسجيل : 29/05/2009
العمر : 21

مُساهمةموضوع: العناد أشكال.. ولكل منها سبب وعلاج   الخميس فبراير 25, 2010 1:20 am

تشكو كثيرات من الامهات من ان اطفالهن لا يستمعون الى اوامرهن، ولا يطيعوهن، وقد ذكرت احدى الامهات ان: «طفلي شديد العناد، لا ينفذ ما اقوله له، ويصر على تصرف ما، وغالبا ما يكون هذا التصرف خاطئا».
العناد ظاهرة شائعة لدى الاطفال، وهي تعبير عن رفض القيام بعمل ما ولو كان مفيدا، او الانتهاء عن عمل ما وان كان خاطئا، ويتميز العناد بالاصرار وعدم التراجع وحتى في حالة الاكراه والقسر يبقى الطفل محتفظا برأيه وموقفه ولو داخليا. ويعتبر العناد من النزعات العدوانية وهو سلوك سلبي وتمرد ضد الوالدين، وانتهاك لحقوق الآخرين ومحصلة للتصادم بين رغبات الطفل وطموحاته واوامر الكبار.
قد يظهر العناد ويختفي تحت ظروف معينة وفي مواقف معينة. فقد يظهر في البيت ويختفي في المدرسة والعكس صحيح، وهنا يكون الطفل واعيا ومدركا لسلوكه العنادي، لكنه يفعل ذلك لتحقيق رغبة او هدف ما، وحالما يحقق ما يريد فإنه يتخلى عن عناده.
وعندما يكون العناد مستشريا وسمة قوية لدى الطفل، فإن ذلك قد يكون نواة لاضطراب في الشخصية وهو ما يسمى باضطراب الشخصية السلبية العدوانية.
الطفل قبل السنتين لا يملك الاستقلالية الكافية، فهو يعتمد على والديه بشكل كبير جدا، لذلك لا تظهر عليه السلوكيات العنادية بشكل واضح، فيما عدا بعض الممانعة، لكن ذلك لا يعد عنادا اصلا لان العناد موقف وسلوك قائمان على الاحساس بالاستقلالية الجزئية من جانب الطفل ونمو تصوراته الذهنية، فيمارس هذه الاستقلالية بالرفض والاحتجاج والممانعة وابداء الرأي المخالف.
وعلى الرغم من ان العناد قد يأخذ مكانه في سن الثالثة إلا انه قد يلازم بعض الاطفال حتى سن المراهقة، وفي الغالب يختفي بعد سن المراهقة ان لم يظهر قبل ذلك، وقد وجدت الدراسات انه ينتشر بنسبة 15ــ22% بين اطفال المرحلة الابتدائية وهو في هذه السن اكثر انتشارا بين الذكور منه بين الإناث، ولكن النسبة تتساوى بعد ذلك، ولعل العناد يظهر بشكل جلي عند مرحلتي الانفصال أي حوالي عمر السنتين وعند بلوغ سن المراهقة.

أشكاله

أشكال العناد درجات غير منفصلة تظهر عند تعامل الطفل مع الكبار او رفاقه، لكنها قد لا تظهر في جلسات التقويم النفسي والمقابلة الشخصية.
وعناد التصميم والارادة نوع محمود يجب تشجيعه ودعمه ومثال ذلك عندما يحاول الطفل اصلاح لعبته مثلا ويصر على ذلك مهما منعه الكبار.
لكن عندما يكون العناد ضربا من الرعونة كأن يصر الطفل على الذهاب لشراء حذاء صباح يوم العطلة او ان يصر على زيارة صديق في وقت غير مناسب او مشاهدة فيلم تلفزيوني وقد حان وقت نومه، فإن ذلك يعتبر على النقيض عناداً يفتقر إلى تقدير الأمور والوعي الكافي لإدراك الصح والخطأ ولا يجب الاستسلام له.
وقد تزيد درجة العناد لدى الطفل فيعاند نفسه ليغيظ أمه، فيرفض الطعام وهو جائع ويرفض اللعب وهو راغب في ذلك وما إلى ذلك، هذه المكابرة تولد صراعاً بين رغبتي الطفل في الاستمرار في موقفه وبين اشتياقه لما عرض عليه، وهذا الصراع ينتهي بالتنازل عند محاولة الكبار حله.
أما حين يعتاد الطفل العناد كسلوك راسخ وصفة ثابتة في شخصيته، فان ذلك قد يؤدي إلى اضطراب شديد في السلوك والانفعالات والعلاقة مع الآخرين بسبب النزوع إلى المشاكسة والخلاف مع الناس من حوله بسبب أو من دون سبب.
وهذا الشكل من العناد درجة مرضية وتحتاج إلى استشارة المختصين لعلاجها.

أسبابه

عندما تكون توقعات الكبار وتطلباتهم من الطفل بعيدة عن الواقع وغير مناسبة لقدراته وإمكاناته ينتج عن ذلك شعور بالفشل، وعندما يصر الكبار على قناعاتهم وتوقعاتهم يبدأ الطفل بالرفض كسلوك عنادي، وهو في الحقيقة لا يعاند الكبار، لكنه يرفض الوقوع في الفشل الذي يصر الكبار من حوله على إيقاعه فيه غير آبهين بمشاعر الخوف والاحباط عنده، وهو في هذه الحالة أفضل منهم في تقدير امكاناته وبما يمكنه فعله.
وليس من الغريب أن تختلط الحقيقة بالخيال عند الأطفال، فيتشبث الطفل بموقف غير واقعي ضارباً بآراء الكبار عرض الحائط مما ينشأ عنه نوع من العناد نتيجة لهذا التصادم.
وقد يقلد أمه أو أباه في الاصرار على رأيهما وعدم التنازل مهما حاول معهما أسلوب الإقناع والحوار الهادئ عندما يطلبان منه شيئاً ما، وذلك ما يعرف بأسلوب التعلم بالمحاكاة، وهذا يستلزم من الآباء والأمهات عدم اعتماد الحدة والتعنّت على حساب الحوار المنطقي والنقاش المقنع.
ولعل الطفل أحياناً يحاول تأكيد ذاته بالاصرار على موقفه والعناد، واذا كان هذا القدر من الفعل أو رد الفعل غير مبالغ فيه فلا بأس من التساهل معه وتشجيعه لتعليم الطفل كيف يصبح قوي الإرادة، وهناك متسع من الوقت ليتعلم الطفل أن العناد والتحدي ليسا الطريقة المثلى لتحقيق المكاسب وهذه مرحلة نمائية تالية، وهكذا يتعلم الطفل من خلال سلسلة من المراحل الإطار الواقعي للتعامل مع النفس ومع الآخرين.
ولعلنا نحن من يدفع الطفل إلى العناد أحياناً بانتهاج الأسلوب الصارم الجاف من الأوامر والنواهي، وهذا أسلوب ترفضه الفطرة التي تحب الرجاء والاحترام، لذلك فان الطفل يتذمر من التضييق عليه فترة من الزمن ثم ينتقل بعد ذلك إلى الرفض والتحدي كرد فعل لهذا الأسلوب من التعامل.
والحماية الزائدة من جهة تجعل الطفل يشعر بالعجز والاعتماد على والديه معطلا قدراته هو. وقد يرفض ذلك بنوع من العناد للخروج من دائرة الحماية والوصاية والحصول على قدر اكبر من الحرية.
وهذا الشعور بالعجز قد يكون حقيقيا، نتيجة اعاقة معينة او خبرات طفولية مر بها خلال حياته، مما يولد لديه رغبة في العناد وتحدي الواقع او الذات او الآخرين.
ويعزز الاهل السلوك العنادي من خلال الإذعان للطفل وتشجيعه بالمكاسب التي يميل إليها، اما خوفا عليه او لانهاء الموقف، وهنا يتعلم الطفل ان مزيدا من الإصرار سيجلب له التنازلات والمكاسب.
وقد يكون سبب العناد خللا فيزيولوجيا مثل اصابات الدماغ والتخلف العقلي.


العـــــــــــــــــلاج

بعد ان تعرفت الاسباب التي تجعل الطفل عنيدا، لا بد ان تضعي في اعتبارك انه بإمكانك التغلب على هذه المشكلة في حال معرفتك بعض الصفات التي ستخبرك ما اذا كان طفلك ممن تنطبق عليهم صفة العناد الشديد، لذا عليك بالاجابة عن هذه التساؤلات اولا:
ـــ هل يفقد طفلك توازنه ويتعكر مزاجه بسهولة؟
ـــ هل يجادل الآخرين دائما بحدة؟
ـــ هل يتعمد مضايقة الآخرين بتصرفاته؟
ـــ هل يتحدى الأوامر في اغلب الأوقات.
ـــ هل يلوم الآخرين (اخوته) في ما وقع فيه من اخطاء؟
ـــ هل يصر بشدة على الانتقام؟
عند محاولة مساعدة الطفل بأن يكون طفلا عاديا وغير عنيد يجب عليك ان تتدربي على بعض المهارات في كيفية التعامل مع الطفل العنيد لكي يتخلص من عناده.
ويتطلب التدريب منك ان تقومي بالآتي:
ــ يجب ان تحرصي على جذب انتباه الطفل كأن تقدمي له شيئا يحبه مثل لعبة صغيرة او قطعة حلوى، ثم تسدي له الاوامر باسلوب لطيف.
ــ وجهي له الاوامر بهدوء ولطف ومن دون تشدد او تسلط، وربتي على كتفه او احتضنيه بحنان، ثم اطلبي منه برجاء القيام ببعض الاعمال التي ترغبين في ان يقوم بها.
ــ تجنبي دائما اعطاء اوامر كثيرة في الوقت نفسه.
ــ يجب ان تثبتي في اعطاء امر واحد لمرة واحدة من دون تردد، اي الا تأمري بشيء ثم تنهي عنه بعد ذلك.
ــ يجب اعطاء الاوامر بالقيام بشيء يعود على الطفل بفائدة، اي ان يقوم بشيء لنفسه، وليس القيام بشيء للآخرين، اي تجنبي ان تقولي للطفل ان يعطي كأسا من الماء لاخته مثلا.
ــ تجنبي اللجوء الى العقاب اللفظي او البدني كوسيلة لتعديل سلوك العناد عند الطفل.
ــ تابعي الطفل بأسلوب لطيف وبعيدا عن السيطرة، وسليه عما اذا نفذ الامر او لا، ومثلا يجب عليك ان تتابعيه في حال طلبك منه اداء الواجب المدرسي.

تذكري دائما

الاطفال يتسمون بالاختلاف اكثر من الكبار، لذلك لا بد من تقويم كل حالة على حدة وفهم الاسباب التي تساهم في نشوء هذا السلوك العنادي.
ــ من الاساليب المفيدة توقيع العقاب المناسب على الطفل فور عناده لان ما يناسب طفلا قد لا يناسب آخر، وما يفيد في وقت ما قد لا يفيد في وقت آخر. فمن المهم عدم تأجيل العقاب بهدف اعطاء فرصة يراجع فيها الطرفان انفسهما، ليستأنفا الحوار بعد ذلك باسلوب اكثر هدوءا واقناعا.
ــ معاملة الطفل العنيد ليست امرا سهلا، لذلك لا بد من التحلي بالصبر وعدم اليأس ولا الاستسلام للامر الواقع بحجة ان الطفل عنيد. كذلك لا بد من الثبات في المعاملة، فالاستسلام احيانا يعلم الطفل فنيات الاصرار والعناد.
ــ من المعتاد ان يقال للطفل او يذكر امامه انه طفل عنيد او ان فلاناً افضل منه لانه ليس عنيدا. هذا النوع من العبارات يزيد لدى الطفل العناد ويرسخه فيه مهما قلنا له ان العناد سيىء. كما ان من المهم عدم صياغة الطلب بشكل يبدو فيه اننا نتوقع رفضه له لان ذلك يعطيه خيارا بالرفض ويشجعه عليه.
و على النقيض فان ارغام الطفل على الطاعة العمياء بدلاً من دفء المعاملة والمرونة يدفعه الى اللجوء الى العناد للخلاص من العبودية والحصول على حريته، لذلك من المهم ان نغض الطرف عن الامور البسيطة ونبدي التسامح احياناً.
واخيراً فان اسلوب الحوار والاقناع بعد توقيع العقاب الناتج عن العناد امر مهم لتعليم الطفل كيف يكون مقنعا لا عنيدا ارعن لا يمتلك القدرة على التعامل بهدوء وروية.
اسلوب الحوار والاقناع أهم وسيلة لتعليم الطفل.
القبس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dejeilalmhaba.yoo7.com
محمد ضياء الزبيدي
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 186
نقاط : 490
تاريخ التسجيل : 29/05/2009
العمر : 21

مُساهمةموضوع: انتضر ردودكم   الخميس فبراير 25, 2010 1:22 am

انتضر ردودكم شباب خووووووووووووووووووووووووووووووووووووووش
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dejeilalmhaba.yoo7.com
 
العناد أشكال.. ولكل منها سبب وعلاج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» ما سبب الهبوط وعلاجه
» لعلاج اسمرار اليدين
» قبيلة بنى عُمر العُمرى
» غزوات الرسول صلي الله عليه وسلم (غزوة حمراء الاسد وغزوةبني النضيروغزوة ذات الرقاع وغزوة بدر الاخرة وغزوةدومة الجندل
» قصاص عبدالعزيز اليحيا

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات احباب الدجيل :: منتديات الاسرة :: الطفل والطفولة-
انتقل الى: